روابط مهمة : استرجاع كلمة المرور المفقودة | طلب كود تنشيط العضوية | تنشيط العضوية | تعلــم لتربــح

Preview on Feedage: منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to My Yahoo! منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to Google! منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to MSN منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to Windows Live منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية

راقب شركتك أو مصنعك أو منزلك من أي مكان في العالم

مركز تحميل المجموعة المصرية للخدمات المالية لرفع وتحميل الصور والتشارتات والملفات

إعلانــــات هامـــــة
جميع المواضيع والمشاركات والمعلومات والآراء والتوصيات الواردة بالمنتدى تعبر عن رأي كاتبيها ... وإدارة المنتدى غير مسئولة عن أي تبعات قانونية أو إستثمارية نتيجة لأي خسائر ناتجة عن إستخدام هذه المعلومات أو الآراء أو التوصيات

للتسجيل اضغط هـنـا


العودة   منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية > المنتديــــات العامــــة > المنتــدي العــام > ذاكــرة التــاريــخ

ذاكــرة التــاريــخ أحداث سجلهــا التاريــخ ... وأحــداث نحــن نسجــلها لنكــون بهــا شاهديــن علــي التاريــخ


نساء رائدات : سميرة موسى .

ذاكــرة التــاريــخ


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 30 - 10 - 2007, 22:13   #1
معلومات العضو
dr moustafa
أستاذ مساهم
 
الصورة الرمزية dr moustafa
 

المعلومات الشخصية






علم الدولة : Egypt

dr moustafa متصل الآن

 

 

 

Moving نساء رائدات : سميرة موسى .






تشمخ هاماتنا عالياحين يرفع العلم امرأة مسلمة ويضعها في مصاف العظماء في علم قد يعجز عن اقتحامهالكثير من الناس فنفرح بزهوٍ لهذا العقل المسلم الذي كسر قاعدة احتكار التخصصاتالصعبة ولكننا وبصدمة بالغة نُطرِق الجباه حزناً ونسكب الدموع ألماً على مسيرة تمّبترها في منتصف الطريق لنطرح التساؤلات تلو التساؤلات ولا نصل إلى جواب يشفيجرحاً تقيُح فينا بسبب ضبابية الواقع وغموض الأحداث فتعالوا أحدثكم عن العالمة المسلمة سميرة موسى.
ولدت سميرة موسى في الثالث من مارس عام 1917م في إحدىقرى مصر لأبوين مسلمين أحبا العلم فوهباه لأبنائهما ولم يفرّقا فيه بين الذكور والإناث.

فتحت سميرة موسى عينيها على مصر وهي تسير خلف عرابي باشا فيثورة ضد الاحتلال البريطاني فكان منزل والدها الحاج موسى موئل سكان القرية حيث يجتمعون عنده لتبادل الأحاديث في الأمور السياسية وأوضاع البلاد ليكون هذاالمناخ الوطني نبراساً لسميرة موسى كي ترسم هدفها السامي في خدمة الوطن الحبيب.

ظهرت على سميرة موسى علامات النجابة والذكاء منذ نعومة أظفارها مما شجعوالدها للوقوف بجانبها كي تستكمل دراستها في القاهرة نظراً لضعف التعليم في القرية آنذاك .. فالتحقت بمدرسة بنات الأشراف وحفظت بعضاً من أجزاء القرآن الكريم.. كانت سميرة مولعة بالقراءة وقد وهبها الله عز وجل قوة حافظة مكنتها من حفظ كلما تقرؤه بمجرد قراءته.

في المدرسة حصدت سميرة موسى الجوائز المدرسية فيجميع مراحل التعليم.. وحين وصلت إلى المرحلة الثانوية حصلت على المرتبة الأولىلعام 1935م.. ولم تكن هذه النتيجة أمراً مألوفاً بين الفتيات مما ساهم في سرعةقبولها في جامعة الملك فؤاد (جامعة القاهرة حالياً).. فاختارت أن تلتحق بكليةالعلوم حيث القسم الذي أحبته طيلة دراستها فكانت من أوائل الملتحقات فيه.. حظيتأثناء دراستها بإعجاب أساتذتها الجامعيين بسبب التفوق الطموح المذهل الذي اتسمت به.. فتخرجت من كلية العلوم بتفوق حين حصلت على المركز الأول بين أقرانها فعينت علىالفور معيدة في الجامعة فساعدها ذلك على استكمال دراسة الماجستير في موضوعالتواصل الحراري للغازات.. ثم انتدبتها الجامعة لدراسة الدكتوراة في إحدى جامعات بريطانيا وكانت أطروحتها عن الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة.. وقدكان تفوقها ملحوظاً حين تمكنت من الحصول على درجة الدكتوراه في عامين رغم أن مدةالدراسة ثلاثة أعوام فقضت عامها الثالث في أبحاث متواصلة وصلت من خلالها إلىمعادلة هامة تمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس لصناعة القنبلة الذرية.

عادت سميرة موسى إلى مصر يحدوها الأمل في رفع مكانة بلادها عالياً بينالدول التي تمتلك صوتاً مسموعاً في العالم.. وكانت تحلم في أن تكون الذرة متاحةللدول الفقيرة وألا تظل حكراً على الدول القوية.. نظرت سميرة موسى بمرآة ثاقبة إلى نكبة فلسطين وقيام دولة الكيان الصهيوني المزعوم وكانت ترى أن العالم الإسلامي لايمكنه مواجهة القوة الصهيونية الجديدة إلا بالتفوق العلمي.

فنشطت سميرة موسىفي إنشاء هيئة الطاقة الذرية في مصر.. ونجحت في تنظيم مؤتمر عن الذرة.. وكانت تأملفي تسخير الذرة لخدمة البشرية ومكافحة الاحتكار العلمي فعملت متطوعة في مستشفىالقصر العيني لمساعدة مرضى السرطان في علاجهم بواسطة الطاقة الذرية.

كانتالعالمة سميرة موسى تنادي بوجوب اهتمام الحكومات الإسلامية والعربية بالتقدم العلميوحلمت كثيراً بإقامة مراكز للبحث العلمي كي تستثمر أوطاننا الأدمغة البشرية التيتمتلكها!

واستمرت سميرة موسى في نشاطها العلمي حتى جاء ذلك اليوم الذياستجابت فيه لدعوة من جامعة سان لويس بولاية ميسوري الأمريكية لزيارة معامل الأبحاثهناك.. وجدت سميرة موسى في هذه الدعوة فرصة إجراء بحوث في معامل الجامعة.. وقدلفتت بأبحاثها أنظار علماء الغرب إلى قدراتها الفائقة وابتكاراتها العلمية المهمة..الأمر الذي دفعهم إلى تقديم عروض مغرية لها لتبقى في الولايات المتحدة الأمريكيةلكنها رفضت بقولها : ( ينتظرني وطن غالٍ اسمه مصر).

قبيل عودة سميرة موسى منرحلتها في الولايات المتحدة الأمريكية تلقت دعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي ولايةكاليفورنيا فقبلت الدعوة برحابة صدر.. ولم تكن تدري أنها النهاية المفجعة.. ففيطريق وعر بين جبال روكي اعترضت شاحنة نقل بشكل مفاجئ سيارة الدكتورة سميرة موسىلتلقي بالسيارة في واد سحيق.. وقبيل انحدار السيارة كان السائق يقفز منها ثم يختفيدون أن يصل إليه أحد من فريق التحقيق لتغلق الشرطة قضية موت العالمة المصريةسميرة موسى بـ ( ضد مجهول( !!!

وهكذا غابت شمس أشرقت فوق سماء وطننا الإسلامييوما ولا نعرف كيف غابت وهل كان موتها حادثاً اعتيادياً أم متعمداً لقتل علماء أمةالإسلام كما حدث مع يحي المشد والصبّاح وغيرهم الكثيرون من عباقرة الأمة الذين اغتالتهم الأيدي المجهولة لتمنع شموس الأمة الإسلامية من النهضة بها!

سميرةموسى العالمة المصرية نموذج لامرأة مسلمة تتخطى الصعاب وتعرف الهدف.. ويبقىالطريق الذي سارت فيه وعراً ومخيفاً مادامت الأيدي السوداء تحيك المؤامرات ضد الأمة وأخيارها وتسحقهم في صمت يقتل الإبداع.

ليظل السؤال حائراً ينتظر من يجيبعنه: إلى متى تضطر الأدمغة المسلمة إلى الهجرة لتبدع في سماء الغرب أو تسكن القبورفي قفار الشرق ؟







    رد مع اقتباس
قديم 10 - 12 - 2007, 16:08   #2
معلومات العضو
dr moustafa
أستاذ مساهم
 
الصورة الرمزية dr moustafa
 

المعلومات الشخصية






علم الدولة : Egypt

dr moustafa متصل الآن

 

 

 

Moving د.سميرة موسى اولى شهداء العلم


د.سمـــــيرة موســـــــــى
اولى شهداء العلم
بطلتنا فتاة ريفية تحمل أسما عاديا قد تحمله آلاف الفتيات في بلدنا‏,‏ أما هي فلم تكن مثل أي فتاة‏,‏ لأنها كانت مسكونة بعشق الوطن‏.‏
لقد تردد الاسم علي مسامع البعض منا‏,‏ وربما وقع نظرنا بالصدفة علي صورتها في أحدي الصحف القديمة‏,‏ الموحية بحدة الذكاء الذي قد يصل إلي حد النبوغ‏,‏ ولكن من المؤكد أنها‏(‏مجهولة تماما للأجيال الجديدة أنها عالمة الذرة المصرية سميرة موسي التي وضع عنها الكاتب عبدالله بلال كتابا أختار له عنوان‏(‏ السيرة الذاتية لأولي شهداء العلم‏)(‏ د‏.‏ سميرة موسي‏)‏ وقد حرص علي أن يكتب مقدمته وزير التربية والتعليم د‏.‏ حسين كامل بهاء الدين التي ذكر فيها‏:‏
ماأحوج أبناء هذا الجيل ـ بنين وبنات ـ إلي أن يتعرفوا علي صاحبة هذه الشخصية العبقرية المعطاءة وعلي إسهاماتها من أجل تسخير العلم لصالح البشرية‏,‏ وتتبع مشوار حياتها‏,‏ لأنها لم تأخذ حقها من المعرفة والتقدير والتكريم‏.
كيف وأين نشأت سميرة؟‏!‏
يحدثنا الكاتب عنها فيقول‏:‏ ولدت سميرة في مارس سنة‏1917‏ في قرية سنبو الكبري مركز زفتي ـ غربية‏,‏ وهي الأبنة الرابعة بين إخوتها التسعة‏,‏ ولقد ولدت في خضم تفاعلات وأحداث الحركة الوطنية التي عبرت عن أصالة الشخصية المصرية‏,‏ فبعد مولدها بسنتين في سنة‏1919‏ تقوم الثورة‏,‏ فتتفتح‏(‏ سميرة‏)‏ هي وأبناء جيلها علي المد الوطني المطالب بالحرية والاستقلال‏,‏ فها هو طلعت حرب يؤسس بنكا يحمل أسم مصر‏,‏ وهذا الفنان محمود مختار يصنع تمثالا يحمل أسم‏(‏ نهضة مصر‏)‏ ثم تقوم الجامعة الأهلية‏,‏ ثم تظهر هدي شعراوي ويؤسس الاتحاد النسائي المصري معها‏(‏ أم المصريين صفية زغلول‏)‏ ثم مجموعة من الرائدات المصريات اللاتي ناضلن من أجل حق المرأة في التعليم‏,‏ ولاشك أن في ظل هذا المناخ‏,‏ لم يكن صعبا علي سميرة بدء مشوارها التعليمي كغيرها من بنات القرية‏.‏
وفي مدرسة سنبو الأولية لفتت النظر بحبها الشديد للقراءة وبقدرتها الفائقة علي الحفظ‏,‏ وبأسئلتها التي لاتنتهي عن تلك الاختراعات التي تقرأ عنها مثل‏(‏ الطائرات‏)‏ و‏(‏ السيارات‏)‏و‏(‏ القطارات‏)‏ حتي‏(‏ الراديو‏)‏ كان يثير فضولها‏.‏ أما الإجابة فكانت دائما‏‏ أنه العلم ياسميرة‏)‏ ذلك الساحر الذي يحقق المعجزات للبشرية‏.‏؟؟

وبالطبع لم يكن أمام الأب‏(‏ الحاج موسي علي‏)‏ إلا أن يأخذ بنصيحة الأهل الذين لفت نظرتهم تفوق‏(‏ سميرة‏)‏ بترك الريف والذهاب إلي القاهرة حتي تأخذ أبنته فرصتها في التألق والنبوغ‏..‏
ويمضي الكاتب‏:‏ لقد ترك الأب الريف واستقر في القاهرة ليهئ لأبنته فرصا أفضل للتعليم‏,‏ فاشتري فندقا صغيرا يستثمر فيه أمواله ويعول من دخله أفراد أسرته‏,‏ وتلتحق سميرة بمدرسة قصر الشوق الإبتدائية لتكون من أوائل الشهادة الابتدائية‏..‏ ثم يدق الحظ علي بابها لننتقل إلي مدرسة بنات الأشراف الثانوية الخاصة التي قد أسستها وأدارتها المربية الرائدة‏(‏ نبوية موسي‏)‏ وهناك تجد نفسها‏,‏ وتظهر تفوقا‏,‏ نتيجة لتشجيع هذه‏(‏ الناظرة‏)‏ التي تحملت الكثير من أجل نصره حقوق المرأة‏,‏ حتي أصبحت القدوة والمثال لتلميذتها‏,‏ فإذا‏(‏ بسميرة‏)‏ ذات السبعة عشر عاما تصدر كتابا من تأليفها‏,‏ يضم تلخيصا ميسرا للكتاب المدرسي المقرر في مادة‏(‏ الجبر‏)‏ من وزارة المعارف علي طلبة السنة الأولي الثانوية‏,‏ وقد شجعها والدها وطبع الكتاب علي نفقته الخاصة حيث قامت هي بتوزيعه بالمجان علي زميلاتها‏.‏
ونتوقف عند كلمة الأهداء التي كتبتها ووجهتها لأستاذها فتقول‏:‏ إلي أستاذي الفاضل محمد أفندي حلمي‏:‏ جاز لي أن أتقدم بكتابي‏(‏ الجبر الحديث‏)‏ إليكم بعد إانتهائي من تأليفه‏,‏ وهو الثمرة التي نتجت من غرس أياديكم البيضاء‏,‏ فهاك الكتاب راجية أن يحوز عطفك السامي ورضاك‏.‏ المهداة ـ سمير موسي ـ ولايعني أثناء قراءة هذا الكتاب إلا التوقف عند هذا الموقف الذي يزيدنا إيمانا بالنبوغ المبكر لهذه الفتاة‏..‏ ففي أحد الأيام تلقت‏(‏ نبوية موسي‏)‏ ناظرة المدرسة من تلميذتها‏(‏ سميرة‏)‏ طلب نقل من مدرستها إلي مدرسة حكومية‏,‏ فاستدعتها علي الفور لتستفسر عن السبب‏,‏ فكان رد الطالبة‏.‏ أنها في حاجة إلي معمل طبيعة لايتوفر في المدرسة‏,‏ وعندئذ لم يسع الناظرة إلا أن تنهي تلميذتها عن النقل بعد أن وعدتها بتلبية طلبها‏,‏ وبالفعل لم يمض وقت طويل حتي حصلت سميرة علي‏(‏ حلمها‏). ويشير عبدالله بلال إلي أن‏(‏ سميرة‏)‏ حصلت في عام‏1935‏ علي شهادة التوجيهيه قسم علمي وكانت الأولي علي القطر المصري وتصدر أسمها قائمة الناجحين حيث كانت الصحف تنشر في ذلك الوقت أسماء الناجحين الأوائل بالبنط العريض‏.‏ وتلتحق بكلية العلوم لتلفت نظر استاذها العالم د‏.‏ مصطفي مشرفة عميد الكلية‏.‏
*‏ أي نوع من النساء كنت ياسميرة؟‏!‏
عالمة وعازفة عود‏!‏
‏سؤال طرحته علي نفسي حين فوجئت‏,‏ أنها كانت تجيد العزف علي العود علي النوته الموسيقية‏,‏ وقارئة ممتازة في الأدب والفن والتاريخ‏,‏ ولن نتعجب إذا عرفنا أنها خصصت ركنا في منزلها لتحميض وطبع الصور لحبها لفن التصوير الفوتوغرافي‏,‏ بالإضافة إلي إجادة فن الحياكة والتريكو‏..‏ يالها من موهبة ثرية‏!‏

وننتقل مع الكاتب إلي حياتها داخل الجامعة‏:‏ لقد أسهمت بجهودها في نشاط العديد من الجمعيات‏,‏ فأسست‏(‏ جمعية الطلبة لنشر الثقافة‏)‏ التي كان من أهدافها محو أمية الفلاحين في الريف وفي الأحياء الشعبية بالمدن ثم انضمت إلي‏(‏ جماعة النهضة الاجتماعية‏)‏ التي كان هدفها جمع التبرعات من الأغنياء وتقديم المعونات للفقراء‏.
وقد أختارت سميرة التخصص في علم دقيق وهو علم الذرة ليكون لمصر القوة والقدرة علي العمل من أجل السلام والخير‏,‏ وقد صممت أن تكافح لتكون‏(‏ الذرة من أجل السلام‏)‏ لتجنب البشرية ويلات الدمار الذي عرفته من خلال الحرب العالمية الأولي والثانية كما حددت شعارها الإنساني لبني وطنها وبني البشر أجمعين‏(‏ أن يكون علاج السرطان بالذرة مثل الأسبرين‏).‏ وكعادتها لتتخرج في كلية العلوم عامة‏1942‏ ولتكون الأولي علي دفعتها ويتم تعيينها أول معيدة بها بفضل تشجيع استاذها‏(‏ د‏.‏ مشرفة‏).‏ أما موضوع رسالة الماجستير فكان‏(‏ التوصل الحراري للفلزات‏)‏ أما الدكتوراة فكان موضوعها‏(‏ خصائص امتصاص المواد لأشعة‏X).‏ س كوري المصرية
لقد ساهمت سميرة بعلمها وتجاربها المعملية في معهد الراديوم وكلية الطب بالإضافة إلي جهودها في تأسيس مؤسسة الطاقة الذرية إلي جانب عضويتها في العديد من اللجان المتخصصة ومنها‏(‏ لجنة الطاقة والوقاية من القنبلة الذرية‏)‏ التي شكلتها وزارة الصحة‏.‏ ولقد أطلق عليها‏(‏ مس كوري المصرية‏).‏
ومما هو جدير بالذكر أنها اضطرت لعمل رسائلها الجامعية في مصر بعد ترشيحها للسفر في بعثة إلي بريطانيا نتيجة قيام الحرب العالمية الثانية ولكنها قبلت زيارة معامل في انجلترا وامريكا لعمل بعض الأبحاث ولقد أذهلت الأوساط العلمية في أمريكا وأوروبا النتائج التي توصلت إليها‏.‏
ماذا صنعت سميرة موسي؟‏!‏
لقد نجحت في التوصل إلي تصنيع الذرة من معادن رخيصة متوفرة لدي دول العالم ومنها البلدان النامية‏,‏ وهذا يعني كسر احتكار تصنيع القنبلة الذرية علي الدول الكبري التي تمتلك وحدها مادة‏(‏ اليورانيوم‏)‏ وبالتالي يفرضون تسلطهم علي العالم‏,‏ وقد شهد بنبوغها أستاذها الانجليزي فأرسل إلي الجامعة‏,‏ خطابا يؤكد فيه أن تجارب‏(‏ سميرة موسي‏)‏ قد تغير وجه الإنسانية لو أنها وجدت المعونة الكافية‏..‏
ويستطرد الكاتب‏:‏ لقد حاولت كل من بريطانيا وامريكا احتواءها بتوجيه الزيارات لها وتقديم المغريات المادية حتي لاتعود إلي الوطن‏,‏ كما أنها اعتذرت عن قبول الجنسية الامريكية‏.‏
ونتوقف عند نقطة مهمة‏,‏ وهي أن سميرة قد تنبهت منذ وقت مبكر إلي أخطار البعد النووي في الصراع العربي الإسرائيلي‏,‏ وتابعت مساهمة علماء الذرة اليهود الامريكان في دعم اسرائيل‏,‏ ورأت كيف تزرع علماءها في المعاهد والمعامل كي يحصلوا علي كل أسباب التقدم ويصبحوا قوة ذرية في المنطقة‏.‏
وفي غمضة عين أختفت‏(‏ سميرة‏)‏ عالمة الذرة المصرية ففي أحد الأيام من شهر أغسطس في عام‏52‏ خرجت في نزهة لتلقي مصرعها في حادث سيارة قبل العودة إلي الوطن من أمريكا وهي في الخامسة والثلاثين من عمرها‏.‏
وقيدت الحادثة ضد مجهول ولكن هناك دائما قتله‏..!‏
كيف نخلد ذكري د‏.‏ سميرة موسي؟‏!‏ سؤال طرحه الكاتب بعد خمسين عاما وقدم عدة اقتراحات كلها جديرة بالدراسة والبحث‏..‏
ولكن أريد أن أنهي هذا العرض الذي ملأ نفسي بالشجن بمقولة استعارتها د‏.‏ سميرة موسي من أحد الأبطال الإغريقيين إذ قال‏:‏ ليس غرضي إسعادكم فحسب‏,‏ ولكني أعمل علي أن أجعلكم عظماء‏..‏ ذلك ماكانت تؤمن به‏..







    رد مع اقتباس
قديم 25 - 12 - 2007, 22:34   #3
معلومات العضو
dr moustafa
أستاذ مساهم
 
الصورة الرمزية dr moustafa
 

المعلومات الشخصية






علم الدولة : Egypt

dr moustafa متصل الآن

 

 

 

Moving من موسوعة ويكيبيديا، الموسوعة الحرة عن سميرة موسى .


سميرة موسى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة



سميرة موسى الميلاد 3 مارس 1917 م
محافظة الغربية، مصر الوفاة 15 أغسطس 1951 م
كاليفورنيا، الولايات المتحدة سميرة موسى (3 مارس 1917 - 15 أغسطس 1951 م) ولدت في قرية سنبو الكبرى – مركز زفتى بمحافظة الغربية وهي أول عالمة ذرة مصرية عربية ولقبت باسم ميس كوري الشرق، و هي أول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول ، جامعة القاهرة حاليا.
فهرس


//
[تحرير] طفولتها

تعلمت سميرة منذ الصغر القراءة و الكتابة، و حفظت أجزاء من القرآن الكريم و كانت مولعة بقراءة الصحف و كانت تتمتع بذاكرة قوية تؤهلها لحفظ الشيء بمجرد قراءته.
انتقل والدها مع ابنته إلى القاهرة من أجل تعليمها واشترى ببعض أمواله فندقا بالحسين حتى يستثمر أمواله في الحياة القاهرية . التحقت سميرة بمدرسة "قصر الشوق" الابتدائية ثم ب "مدرسة بنات الأشراف" الثانوية الخاصة والتي قامت على تأسيسها و إدارتها "نبوية موسى" الناشطة النسائية السياسية المعروفة.

[تحرير] تفوقها الدراسي في المدرسة

حصدت سميرة الجوائز الأولى في جميع مراحل تعليمها، فقد كانت الأولى على شهادة التوجيهية عام 1935 ، و لم يكن فوز الفتيات بهذا المركز مألوفا في ذلك الوقت حيث لم يكن يسمح لهن بدخول امتحانات التوجيهية إلا من المنازل حتى تغير هذا القرار عام 1925 بإنشاء مدرسة الأميرة فايزة ، أول مدرسة ثانوية للبنات في مصر.
و لقد كان لتفوقها المستمر أثر كبير على مدرستها حيث كانت الحكومة تقدم معونة مالية للمدرسة التي يخرج منها الأول، دفع ذلك ناظرة المدرسة نبوية موسى إلى شراء معمل خاص حينما سمعت يومًا أن سميرة تنوي الانتقال إلى مدرسة حكومية يتوفر بها معمل.
و يذكر عن نبوغها أنها قامت بإعادة صياغة كتاب الجبر الحكومي في السنة الأولى الثانوية، و طبعته على نفقة أبيها الخاصة، و وزعته بالمجان على زميلاتها عام 1933

[تحرير] حياتها الجامعية

اختارت سميرة موسى كلية العلوم ، رغم أن مجموعها كان يؤهلها لدخول كلية الهندسة، حينما كانت أمنية أي فتاة في ذلك الوقت هي الالتحاق بكلية الآداب و هناك لفتت نظر أستاذها الدكتور علي مشرفة ، أول مصري يتولى عمادة كلية العلوم .
و قد تأثرت به تأثرا مباشرًا، ليس فقط من الناحية العلمية بل أيضا بالجوانب الاجتماعية في شخصيته.

[تحرير] تخرجها

حصلت سميرة موسى على بكالوريوس العلوم و كانت الأولى على دفعتها و عينت كأول معيدة بكلية العلوم و ذلك بفضل جهود د.علي مشرفة الذي دافع عن تعيينها بشدة وتجاهل احتجاجات الأساتذة الأجانب (الإنجليز).

[تحرير] اهتماماتها النووية
[تحرير] معادلة هامة توصلت اليها

أنجزت الرسالة في سنتين وقضت السنة الثالثة في أبحاث متصلة وصلت من خلالها إلى معادلة هامة (لم تلق قبولاً في العالم الغربي آنذاك) تمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس ومن ثم صناعة القنبلة الذرية من مواد قد تكون في متناول الجميع ، و لكن لم تدون الكتب العلمية العربية الأبحاث التي توصلت إليها د. سميرة موسى.

[تحرير] اهتماماتها السياسية

و كانت تأمل أن يكون لمصر والوطن العربي مكان وسط هذا التقدم العلمي الكبير، حيث كانت تؤمن بأن زيادة ملكية السلاح النووي يسهم في تحقيق السلام، فإن أي دولة تتبنى فكرة السلام لا بد و أن تتحدث من موقف قوة فقد عاصرت ويلات الحرب و تجارب القنبلة الذرية التي دكت هيروشيما و ناجازاكي في عام 1945 ولفت انتباهها الاهتمام المبكر من إسرائيل بامتلاك أسلحة الدمار الشامل وسعيها للانفراد بالتسلح النووي في المنطقة.
  • قامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948
  • حرصت على إيفاد البعثات للتخصص في علوم الذرة فكانت دعواتها المتكررة إلى أهمية التسلح النووي، ومجاراة هذا المد العلمي المتنامي
  • نظمت مؤتمر الذرة من أجل السلام الذي استضافته كلية العلوم و شارك فيه عدد كبير من علماء العالم
و قد توصلت في إطار بحثها إلى معادلة لم تكن تلقى قبولاً عند العالم الغربي

[تحرير] اهتماماتها الذرية في المجال الطبي

كانت تأمل أن تسخر الذرة لخير الإنسان وتقتحم مجال العلاج الطبي حيث كانت تقول: «أمنيتي أن يكون علاج السرطان بالذرة مثل الأسبرين». كما كانت عضوا في كثير من اللجان العلمية المتخصصة على رأسها "لجنة الطاقة و الوقاية من القنبلة الذرية التي شكلتها وزارة الصحة المصرية.

[تحرير] هواياتها الشخصية

كانت د. سميرة مولعة بالقراءة. وحرصت على تكوين مكتبة كبيرة متنوعة تم التبرع بها إلى المركز القومي للبحوث حيث الأدب و التاريخ و خاصة كتب السير الذاتية للشخصيات القيادية المتميزة.
أجادت استخدام النوتة و الموسيقى و فن العزف على العود، كما نمت موهبتها الأخرى في فن التصوير بتخصيص جزء من بيتها للتحميض و الطبع وكانت تحب التريكو والحياكة و تقوم بتصميم و حياكة ملابسها بنفسها.

[تحرير] نشاطاتها الاجتماعية

شاركت د. سميرة في جميع الأنشطة الحيوية حينما كانت طالبة بكلية العلوم انضمت إلى ثورة الطلاب في نوفمبر عام1932 و التي قامت احتجاجا على تصريحات اللورد البريطاني "صمويل".
  • و شاركت في مشروع القرش لإقامة مصنع محلي للطرابيش و كان د. علي مشرفة من المشرفين على هذا المشروع.
  • شاركت في جمعية الطلبة للثقافة العامة والتي هدفت إلى محو الأمية في الريف المصري.
  • جماعة النهضة الاجتماعية و التي هدفت إلى تجميع التبرعات؛ لمساعدة الأسر الفقيرة.
  • كما انضمت أيضًا إلى جماعة إنقاذ الطفولة المشردة، و إنقاذ الأسر الفقيرة.
[تحرير] مؤلفاتها

تأثرت د. سميرة بإسهامات المسلمين الأوائل كما تأثرت بأستاذها أيضا د.علي مشرفة و لها مقالة عن الخوارزمي ودوره في إنشاء علوم الجبر.
و لها عدة مقالات أخرى من بينها مقالة مبسطة عن الطاقة الذرية أثرها و طرق الوقاية منها شرحت فيها ماهية الذرة من حيث تاريخها و بنائها، و تحدثت عن الانشطار النووي و آثاره المدمرة و خواص الأشعة و تأثيرها البيولوجي.

[تحرير] سفرها للخارج

سافرت سميرة موسى إلى بريطانيا ثم إلى أمريكا لتدرس في جامعة "أوكردج" بولاية تنيسي الأمريكية و لم تنبهر ببريقها أو تنخدع بمغرياتها ففي خطاب إلى والدها قالت: "ليست هناك في أمريكا عادات وتقاليد كتلك التي نعرفها في مصر، يبدءون كل شيء ارتجاليا.. فالأمريكان خليط من مختلف الشعوب، كثيرون منهم جاءوا إلى هنا لا يحملون شيئاً على الإطلاق فكانت تصرفاتهم في الغالب كتصرف زائر غريب يسافر إلى بلد يعتقد أنه ليس هناك من سوف ينتقده لأنه غريب.

[تحرير] مصرعها

استجابت الدكتورة سميرة إلى دعوة للسفر إلى أمريكا في عام 1951، أتيحت لها فرصة إجراء بحوث في معامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري الأمريكية، تلقت عروضاً لكي تبقى في أمريكا لكنها رفضت وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس، و في طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة؛ لتصطدم بسيارتها بقوة و تلقي بها في وادي عميق، قفز سائق السيارة و اختفى إلى الأبد.

[تحرير] بداية الشك في حقيقة مصرعها

أوضحت التحريات أن السائق كان يحمل اسمًا مستعارا و أن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها كانت تقول لوالدها في رسائلها: «لو كان في مصر معمل مثل المعامل الموجودة هنا كنت أستطيع أن أعمل حاجات كثيرة». و لقد علق محمد الزيات مستشار مصر الثقافي في واشنطن وقتها أن كلمة (حاجات كثيرة) كانت تعني بها أن في قدرتها اختراع جهاز لتفتيت المعادن الرخيصة إلى ذرات عن طريق التوصيل الحراري للغازات و من ثم تصنيع قنبلة ذرية رخيصة التكاليف.
و في أخر رسالة لها كانت تقول: «لقد استطعت أن أزور المعامل الذرية في أمريكا و عندما أعود إلى مصر سأقدم لبلادي خدمات جليلة في هذا الميدان و سأستطيع أن أخدم قضية السلام»، حيث كانت تنوي إنشاء معمل خاص لها في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة
و لا زالت الصحف تتناول قصتها و ملفها الذي لم يغلق ، و أن كانت الدلائل تشير - طبقا للمراقبين - أن الموساد، المخابرات الاسرائيلية هي التي اغتالتها ، جزاء لمحاولتها نقل العلم النووي إلى مصر والعالم العربي في تلك الفترة المبكرة.







    رد مع اقتباس
قديم 25 - 12 - 2007, 22:37   #4
معلومات العضو
dr moustafa
أستاذ مساهم
 
الصورة الرمزية dr moustafa
 

المعلومات الشخصية






علم الدولة : Egypt

dr moustafa متصل الآن

 

 

 

Moving سميرة موسى .. غروب قبل الأوان


سميرة موسى .. غروب قبل الأوان
27/3/2001

"قال المتحدث باسم السفارة المصرية في واشنطن اليوم: إن الآنسة سميرة موسى علي الطالبة المصرية التي تتلقى العلم في الولايات المتحدة قتلت في حادث سيارة بعد أن أتمت دراستها في جامعة "أوكردج" بولاية تنيسي الأمريكية" .
هكذا.. نشر الخبر في آخر صفحة من جريدة المصري في 19 أغسطس عام 1952.. أعلن هذا الخبر وفاة الدكتورة سميرة موسى .. عالمة الذرة من قرية سنبو الكبرى .. ميس كوري الشرق .. أول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) .
فمن هي هذه الفتاة ذات الملامح المصرية الأصيلة؟ .. ولماذا كان الخبر يحيط به هالة من الغموض والشكوك؟ وأين تكريمنا لهذه النماذج العلمية الفريدة؟ بل .. من يكمل ما بدأته سميرة موسى؟‍‍!
أسئلة عديدة لا أعد القارئ بأن أجيب عنها كلها في جولتنا مع هذه الشخصية.
الأب .. موسى علي
كان هذا الرجل هو"بطل البداية" .. الذي بشر بقدوم الابنة الرابعة "سميرة" فحمد الله - عز وجل- على هذه الدرة الغالية، وعزم على ألا يفرق في التعليم بين بناته السبع وأبنائه الذكور الذين رزق بهم بعد ذلك.
شهد هذا الشهر – شهر مارس – مولد الدكتورة سميرة في 3 مارس من عام 1917 .. وكان ذلك في قرية سنبو الكبرى – مركز زفتى بمحافظة الغربية.
في السنة الثانية من عمرها جاءت ثورة عام 1919 لتنادي بحرية الوطن .. وفتحت سميرة عينيها على أناس قريتها الذين يجتمعون باستمرار في دار الحاج موسى يناقشون الأمور السياسية المستجدة ويرددون شعارات الاستقلال الغالية، هيأ هذا المناخ لسميرة أن تصاغ امرأة وطنية تعتز بمصريتها وعروبتها دائماً .. وعندما شبت فتاة يافعة .. وجدت تياراً آخر ينادي بحرية تعليم المرأة .. في جميع مراحل التعليم .. كان من قياداته صفية زغلول، وهدى شعراوي، ونبوية موسى، وغيرهن ، إلا أن هذا التيار أثر تأثيراً غير مباشر على تقدم سميرة في علمها ... وضحى والدها الحاج موسى بكثير من التقاليد السائدة ليقف إلى جانب ابنته حتى تكمل مسيرتها ... وسط تشجيع من حوله بالاهتمام بهذه النابغة.
تعلمت سميرة منذ الصغر القراءة والكتابة، وحفظت أجزاء من القرآن الكريم .. وكانت مولعة بقراءة الصحف التي لم يخل بيت أبيها منها.. وأنعم الله عليها بذاكرة قوية تؤهلها لحفظ الشيء بمجرد قراءته.
في 23 نوفمبر من عام 1927، توفي سعد زغلول، وتولت الطفلة سميرة التي لم يتجاوز سنها عشر سنوات قراءة الخبر كاملاً لضيوف والدها قراءة عربية راقية .. وحينما توافد آخرون لسماع الخبر من جديد ألقته سميرة عليهم من الذاكرة دون الحاجة إلى الجريدة.
إلى القاهرة
انتقل الحاج موسى مع ابنته إلى القاهرة من أجل تعليمها .. واشترى ببعض أمواله فندقاً بالحسين حتى يستثمر أمواله في الحياة القاهرية . التحقت سميرة بمدرسة "قصر الشوق" الابتدائية ثم بمدرسة "بنات الأشراف" الثانوية الخاصة والتي قامت على تأسيسها وإدارتها "نبوية موسى"
حصدت الطالبة سميرة الجوائز الأولى في جميع مراحل تعليمها، فقد كانت الأولى على شهادة التوجيهية عام 1935، ولم يكن فوز الفتيات بهذا المركز مألوفا في ذلك الوقت حيث لم يكن يسمح لهن بدخول امتحانات التوجيهية إلا من المنازل حتى تغير هذا القرار عام 1925 بإنشاء مدرسة الأميرة فايزة، أول مدرسة ثانوية للبنات في مصر.
ولقد كان لتفوقها المستمر أثر كبير على مدرستها .. حيث كانت الحكومة تقدم معونة مالية للمدرسة التي يخرج منها الأول، دفع ذلك ناظرة المدرسة نبوية موسى إلى شراء معمل خاص حينما سمعت يومًا أن سميرة تنوي الانتقال إلى مدرسة حكومية يتوفر بها معمل.
ويذكر عن نبوغها أنها قامت بإعادة صياغة كتاب الجبر الحكومي في السنة الأولى الثانوية، وطبعته على نفقة أبيها الخاصة، ووزعته بالمجان على زميلاتها عام 1933.
الحلم الكبير .. يتحقق
اختارت سميرة موسى كلية العلوم .. حلمها الذي كانت تصبو إليه ، رغم أن مجموعها كان يؤهلها لدخول كلية الهندسة .. حينما كانت أغلى أمنية لأي فتاة هي الالتحاق بكلية الآداب.
لبست سميرة الرداء الأبيض ودخلت معامل الكلية شغوفة لتحصيل العلم . وهناك .. لفتت نظر أستاذها الدكتور علي مشرفة، أول مصري يتولى عمادة كلية العلوم .
كان د. علي مشرفة البطل الثاني في حياة سميرة موسى حيث تأثرت به تأثراً مباشرًا، ليس فقط من الناحية العلمية .. بل أيضاً بالجوانب الاجتماعية في شخصيته.
حصلت د.سميرة على بكالوريوس العلوم وكانت الأولى على دفعتها .. وعينت كأول معيدة بكلية العلوم وذلك بفضل جهود د.علي الذي دافع عن تعيينها بشدة وتجاهل احتجاجات الأساتذة الأجانب، وعلى رأسهم الإنجليزي "آيرز".
حصلت على شهادة الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات ثم سافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، وحصلت على الدكتوراة في الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة. أنجزت الرسالة في سنتين وقضت السنة الثالثة في أبحاث متصلة وصلت من خلالها إلى معادلة هامة تمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس ومن ثم صناعة القنبلة الذرية من مواد قد تكون في متناول الجميع .. ومن ثم تخرج الدول الفقيرة من حكر الدول الغنية كأمريكا.
الذرة من أجل السلام
مع الأسف الشديد .. لم تدون الكتب العلمية العربية الأبحاث التي توصلت إليها د. سميرة موسى، ولا نملك إلا أن نتجول في فكرها الغامض في محاولة للاستفادة منه قدر المستطاع.
لقد كانت تأمل أن يكون لمصر والوطن العربي مكان وسط هذا التقدم العلمي الكبير، حيث كانت تؤمن بأن زيادة ملكية السلاح النووي يسهم في تحقيق السلام، فإن أي دولة تتبنى فكرة السلام لا بد وأن تتحدث من موقف قوة فقد عاصرت الدكتورة سميرة ويلات الحرب وتجارب القنبلة الذرية التي دكت هيروشيما وناجازاكي في عام 1945 ولفت انتباهها الاهتمام المبكر من إسرائيل بامتلاك أسلحة الدمار الشامل .. وسعيها للانفراد بالتسلح النووي في المنطقة.
حيث قامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948 وحرصت على إيفاد البعثات للتخصص في علوم الذرة فكانت دعواتها المتكررة إلى أهمية التسلح النووي، ومجاراة هذا المد العلمي المتنامي.
وما المعادلة التي توصلت إليها إلا ثمرة هذا الفكر النابض عند د. سميرة .. تلك المعادلة التي لم تكن تلقى قبولاً عند العالم الغربي.
عملت د. سميرة على إنشاء هيئة الطاقة الذرية .. وتنظيم مؤتمر الذرة من أجل السلام الذي استضافته كلية العلوم وشارك فيه عدد كبير من علماء العالم.
لقد كانت تأمل أن تسخر الذرة لخير الإنسان وتقتحم مجال العلاج الطبي حيث كانت تقول:
"أمنيتي أن يكون علاج السرطان بالذرة مثل الأسبرين"، ونزلت متطوعة للخدمة في مستشفيات القصر العيني؛ للمساعدة في علاج المرض بالمجان.
د. سميرة موسى كانت عضوا في كثير من اللجان العلمية المتخصصة على رأسها "لجنة الطاقة والوقاية من القنبلة الذرية التي شكلتها وزارة الصحة المصرية.
د. سميرة موسى .. والجانب الأخر
كانت د. سميرة مولعة بالقراءة . وحرصت على تكوين مكتبة كبيرة متنوعة تم التبرع بها إلى المركز القومي للبحوث .. حيث الأدب والتاريخ وخاصة كتب السير الذاتية للشخصيات القيادية المتميزة.
أجادت استخدام النوتة والموسيقى وفن العزف على العود، كما نمت موهبتها الأخرى في فن التصوير بتخصيص جزء من بيتها للتحميض والطبع .. وكانت تحب التريكو والحياكة وتقوم بتصميم وحياكة ملابسها بنفسها.
شاركت د. سميرة في جميع الأنشطة الحيوية حينما كانت طالبة بكلية العلوم .. انضمت إلى ثورة الطلاب في نوفمبر عام 1932 والتي قامت احتجاجا على تصريحات اللورد البريطاني "صمويل" وشاركت في مشروع القرش لإقامة مصنع محلي للطرابيش .. وكان د. علي مشرفة من المشرفين على هذا المشروع، وشاركت في جمعية الطلبة للثقافة العامة والتي هدفت إلى محو الأمية في الريف المصري، وجماعة النهضة الاجتماعية .. والتي هدفت إلى تجميع التبرعات؛ لمساعدة الأسر الفقيرة، كما انضمت أيضًا إلى جماعة إنقاذ الطفولة المشردة، وإنقاذ الأسر الفقيرة.
تأثرت د. سميرة بإسهامات المسلمين الأوائل .. متأثرة بأستاذها أيضا د.علي مشرفة ولها مقالة عن محمد الخوارزمي ودوره في إنشاء علوم الجبر.
ولها عدة مقالات أخرى من بينها مقالة مبسطة عن الطاقة الذرية أثرها وطرق الوقاية منها شرحت فيها ماهية الذرة من حيث تاريخها وبنائها، وتحدثت عن الانشطار النووي وآثاره المدمرة .. وخواص الأشعة وتأثيرها البيولوجي.
وقد أوضحت جانباً من فكرها العلمي في مقالة: "ما ينبغي علينا نحو العلم" حيث حثت الدكتورة سميرة الحكومات على أن تفرد للعلم المكان الأول في المجتمع، وأن تهتم بترقية الصناعات وزيادة الإنتاج والحرص على تيسير المواصلات .. كما كانت دعوتها إلى التعاون العلمي العالي على أوسع نطاق.
سافرت د.سميرة موسى إلى بريطانيا ثم إلى أمريكا .. ولم تنبهر ببريقها أو تنخدع بمغرياتها .. ففي خطاب إلى والدها قالت: "ليست هناك في أمريكا عادات وتقاليد كتلك التي نعرفها في مصر، يبدءون كل شيء ارتجاليا.. فالأمريكان خليط من مختلف الشعوب، كثيرون منهم جاءوا إلى هنا لا يحملون شيئاً على الإطلاق فكانت تصرفاتهم في الغالب كتصرف زائر غريب يسافر إلى بلد يعتقد أنه ليس هناك من سوف ينتقده؛ لأنه غريب.
حادث أم اغتيال؟!
مر أكثر من 48 عاماً على رحيل د.سميرة، وما زال حادث مقتلها في أمريكا محاطاً بالغموض.
استجابت الدكتورة إلى دعوة للسفر إلى أمريكا في عام 1951، أتيحت لها فرصة إجراء بحوث في معامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري الأمريكية، تلقت عروضاً لكي تبقى في أمريكا لكنها رفضت بقولها: "ينتظرني وطن غالٍ يسمى مصر"، وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس، وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة؛ لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في وادي عميق، قفز سائق السيارة واختفى إلى الأبد .. وأوضحت التحريات أنه كان يحمل اسمًا مستعاراً وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها.
كانت تقول لوالدها في رسائلها : لو كان في مصر معمل مثل المعامل الموجودة هنا كنت أستطيع أن أعمل حاجات كثيرة.. ولقد علق محمد الزيات مستشار مصر الثقافي في واشنطن وقتها أن كلمة (حاجات كثيرة) كانت تعني بها أن في قدرتها اختراع جهاز لتفتيت المعادن الرخيصة إلى ذرات عن طريق التوصيل الحراري للغازات ومن ثم تصنيع قنبلة ذرية رخيصة التكاليف.
وفي أخر رسالة لها كانت تقول: "لقد استطعت أن أزور المعامل الذرية في أمريكا وعندما أعود إلى مصر سأقدم لبلادي خدمات جليلة في هذا الميدان وسأستطيع أن أخدم قضية السلام حيث كانت تنوي إنشاء معمل خاص لها في منطقة الهرم .
أين سيارة النقل التي ظهرت في طريقها؟ .. ومن كان فيها؟
أين ما توصلت إليه الشرطة الأمريكية؟ ولماذا قيدت القضية ضد مجهول؟ .. أين .. أين؟
هل ماتت د.سميرة ميتة عادية أم أنه حادث اغتيال؟
وهكذا غربت شمس هذه العالمة الجليلة في 15 أغسطس عام 1952 ....
سلمت إلى والدها نوتة سوداء صغيرة كانت تسجل فيها خواطرها وكانت آخر ما خطته فيها:
.. ثم غربت الشمس







    رد مع اقتباس
قديم 29 - 01 - 2008, 23:48   #5
معلومات العضو
dr moustafa
أستاذ مساهم
 
الصورة الرمزية dr moustafa
 

المعلومات الشخصية






علم الدولة : Egypt

dr moustafa متصل الآن

 

 

 

Moving من الملفات السوداء للموساد الاسرائيلي اغتيال العالمة المصرية سميره موسى


من الملفات السوداء للموساد الاسرائيلي اغتيال العالمة المصرية سميره موسى اغتيال الدكتوره سميره موسى


مــلــحوظه (يقول العميل(67)انه تنبة إلى وجود سميرة موسى من خلال ما نشر عنها في الصحف الأنجليزيه وقتها باعتبارها نابغة مصريه ..وكان ذلك خط البداية والنهاية..
عادت سميرة موسى إلى مستشفى القصر العيني لتشرف على علاج السرطان بالراديوم ..وبعدها تم ترشيحها إلى بعثه إلى أمريكا لاستكمال الدراسة من خلال برنامج يسمى( فولبرايت ) في معامل جامعة (سان لويس)بولاية ميسو الأمريكية وقد أعتبرها أساتذتها عبقرية قادمة من مصر خاصة أنها كانت قد توصلت إلى نظرية تقوم فيها بتفتيت ذرات المعادن الرخيصة مثل :الحديد.والنحاس وليس اليورانيوم أو الراديوم فقط هو ما يعني إنتاج القنبلة النووية بتلك المعادن التي تمتلكها كل بلاد العالم .
(ملحوظة :يقول الملف(620)إن حصول دكتورة سميرة على البعثة كان بمعرفتنا دون أن يدري المصريون عن ذلك شيئا ليسهل التعامل معها بتجنيدها للعمل معنا أو التخلص منها ..)
في عام1952كانت سميرة قد أنهت بحثها في الجامعات الأمريكية لبقائها في أمريكا ..وفشلت كل محاولاتنا المستترة خلف احد الجامعات الأمريكية لبقائها في أمريكا وإقناعها بالحصول على الجنسية الأمريكية وعدم عودتها لمصر وإغرائها بمرتب ضخم من المال ولكنها رفضت ذلك كله فقد كانت عاشقه لبلادها وتريد العودة لإنشاء معمل خاص بها لمواصلة دراستها النووية وهو ما يعني أنها ستبدأ الخطوة الأولى في بلادها في المجال النووي مما كان يمكن الاستنتاج معه بأنه كان بإمكانها إقناع الحكومة المصرية بإنشاء مفاعل نووي والدخول إلى عصر الذرة ولذلك جاءت التعليمات الخاصة من رئيس الموساد شخصيا بمنع عودة (د- سميرة موسى)إلى مصر بأي ثمن .
تصفية د- سميرة موسى ...
عرف أن دكتورةسميرة موسى متجهه إلى معهد العلوم النووية بجامعة كاليفورنيا لإلقاء محاضرة قبل عودتها لمصر بعدة أيام وكانت هي تلك الفرصة قبل أن يهرب الطائر الصغير من العش وقد تم التخطيط بعناية لكل شي ففي الثامنة صباحا طرق باب د-سميرة موسى وكان الطارق زميلها الهندي في الجامعة الذي يقوم بالتحضير للدكتوراه,واندهشت د- سميرة موسى من زيارته المبكرة ولكنه اخبرها انه يرغب في الحديث معها داخل سيارتها في الطريق إلى الجامعة فكان طبيعيا ألا تشك في كلماته وكانت د-سميرةتختار في العادة طريقا متسعا مابين بيتها والمعهد ولكن زميلها الهندي اقترح عليها طريقا مختصرا يخترق تلال عالية في طريق ملتوية ولكنه يوفر دقائق كانت سميرة موسى في حاجة إليها حتى لا تذهب إلى الجامعة متأخرة وبالفعل فقد اختارت الطريق الخطر وهي تقود سيارتها ..وفجأة ظهرت خلفها سيارة نقل ضخمة تسير بسرعة فأفسحت لها الطريق لتعبره لكن السيارة الضخمة اندفعت لتصدم سيارة د- سميرة موسى لتسقطها من حافة التل وصرخت د- سميرة موسى وهي لا تدري لماذا يرغب سائق الشاحنة في قتلها واستنجدت بزميلها الهندي ولكنه في اللحظة التالية فتح باب سيارتها وقفز منها بمهارة غريبة دون أن يصاب بخدش واندفعت سيارة د-سميرة موسى بصدمة أخيرة من الشاحنة لتهوي من فوق التل فتهشمت السيارة وقتلتد-سميرة موسى في التو وفي تحقيقات الشرطة فشلت محاولة العثور على سائق سيارة النقل أو معرفة أرقام السيارة أو دافع القتل وافترضت الشرطة أن سائق الشاحنة كان في غير وعيه بفعل المخدرات أما زميلد- سميرة موسى الهندي فقال انه عندما أحس بالخطر قفز من السيارة وطلب من د-سميرة موسى أن تفعل مثله ولكنه الم تتمكن من ذلك وأضاف أن عدم إصابته نتيجة قفزه من السيارة يرجع لحسن حظه وانتهى التحقيق على ذلك .
(ملحوظة سريه جدا: لم يكن الباحث الهندي سوى عميلنا رقم(67)الذي منحناه أوراقا زائفة تثبت انه هندي وتمكنا من إلحاقه بالجامعة الأمريكية ليصير زميلا للدكتورة (سميرة موسى )حتى يتمكن من التخلص منها في الوقت المناسب وقد قام بدوره على أتم وجه مع مجموعة الاغتيال التي كانت تقود الشاحنة .



بالتزامن مع عملية التخلص من (د-سميرة موسى) كانت التعليمات تنص على التخلص من أستاذها السابق في كلية العلوم (د- على مصطفى مشرفة)وقد تمت العملية باستخدام سم خاص لا يترك أي اثر .انتهى.... (بالنسبة للحصول على مزيد من التفاصيل عن تلك العملية من ملفات الموساد يتطلب الأمر موافقة خاصة من رئيس الوزراء الإسرائيلي شخصيا )







    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أنسى, رائدات, سميرة, نساء


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اغتيال سميرة موسى.......عالمة مصرية شيخون الكل ذاكــرة التــاريــخ 15 29 - 10 - 2009 23:32
أوباما وعصا موسى kareemabdou المنتــدي العــام 2 30 - 05 - 2009 17:01
إغتيال الدكتورة سميرة موسى GAD ذاكــرة التــاريــخ 0 20 - 05 - 2009 10:17
أبو موسى الأشعرى محمد احمد111 أبــــواب السمـــاء 0 13 - 12 - 2008 13:07
من هو فرعون موسى د.محمد حسين أبــــواب السمـــاء 0 21 - 03 - 2008 18:56


تابع جديد المجموعة المصرية للخدمات المالية علي تويتر

الساعة الآن 21:29

المجموعة المصرية للخدمات المالية | المنتديات | مركز رفع الصور والملفات والتشارت | المكتبة الإقتصادية | الشات | الجامع الإخباري  | الفوركس
البورصة المصرية | 
ترجمة النصوص والمواقع | فاتورة التليفون | القاموس الفوري | شاهد العالم بالأقمار الصناعية | البحث بالمنتديات | أخبارك

 

Preview on Feedage: منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to My Yahoo! منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to Google! منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to MSN منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية Add to Windows Live منتديات المجموعة المصرية للخدمات المالية


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة © 2006 - 2013 للمجموعة المصرية للخدمات المالية

 

المنتديات العامة| المنتدى العام| أبواب السماء| المرأة والطفل| ذاكرة التاريخ| الأدب والشعر| عالم الرياضة| علوم وتقنية| التعارف والحوار| الإستفتاءات و إستطلاع الرأي| الأخبار الإقتصادية العامة| BBC Arabic News | اقتصاد وأعمال| Arabic CNN News | اقتصاد وأعمال|ملخص الشات اليومي| نادي المجموعة المصرية للإستثمار|إعلانات الأعضاء التجارية|الدين و الاستثمار| منتديات البورصة المصرية| النقاش العام| محفظة المجموعة| جلسة اليوم| أخبار السوق المصري| المتابعة اللحظية| أسعار نهاية اليوم| تداول سوق الصفقات| أسئلة وأجوبة| التحليل الفني| البيانات التاريخية| المؤشرات| تحليل الأسهم| توصيات| إتجاه السوق| أخبار الشركات| أخبار صحفية| الميزانيات| توزيعات نقدية| تحليل أساسي| البورصات العربية| سوق الأسهم السعودية| شركات السمسرة وخدمات التداول| شركات السمسرة| خدمات التداول| منتديات التدريب والتعليم| كورسات ومحاضرات تعليمية| المكتبة التعليمية| مقترحات التعليم| البرامج والأدوات المساعدة| منتديات الفوركس| منتدى الفوركس العام| قسم الفوركس التعليمي| المؤشرات و الاكسبيرتات وبرامج التداول| المنتديات الإدارية| الأعضاء المساهمين| الشكاوى والإقتراحات| الأرشيف|

 

1 2 3 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 54 56 57 58 59